الشيخ الصدوق
501
الخصال
الأصوات في المساجد ( 1 ) ، ولبسوا الحرير ، واتخذوا القينات ( 2 ) وضربوا بالمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقب عند ذلك الريح الحمراء أو الخسف أو المسخ ( 3 ) . 2 - حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر قال : حدثنا أبو يحيى البزاز النيسابوري فيما أجازه لنا قال : حدثنا محمد بن حسام بن عمران البلخي قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي ، عن أبيه ( 4 ) علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا عملت أمتي خمسة عشر خصلة حل بها البلاء ، قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : إذا كان المغنم دولا ، والأمانة مغنما ، والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته ، وعق أمه وبر صديقه ، وجفا أباه ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، وكان زعيم القوم أرذلهم وضربوا بالمعازف ، ولعن آخر الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا أو مسخا . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : يعني بقوله ولعن آخر هذه الأمة أولها الخوارج الذين يلعنون أمير المؤمنين عليه السلام وهو أول الأمة إيمانا بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وآله . يؤدب الصبي على الصوم ما بين خمس عشرة سنة إلى ست عشرة سنة 3 - حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي رضي الله عنه قال : حدثنا أبي علي بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن علي بن -
--> ( 1 ) يعنى بالخصومات أو بالبيع والشراء ونحوها مما نهى عنه في المساجد . ( 2 ) أي اتخذوا الناس المغنيات ، والمعازف - بمهملة وزاي مكسورة - أي الدفوف والملاهي كالعود والطنبور . ( 3 ) تمسك به بعض بان الخسف والمسخ قد يكونان في هذه الأمة كما كان في الأمم الماضية وزعم أن مسخها إنما يكون بالقلوب لا بالصور . ( 4 ) أخرجه الترمذي في أبواب الفتن عن صالح بن عبد الله عن فرج عن يحيى بن محمد بن عمر بن علي ، عن علي عليه السلام .